
ما إن أعلن عن فوز حزب العدالة والتنمية المغربى بالمركز الأول بين الأحزاب المتنافسة فى الانتخابات التى جرت فى بداية هذا الأسبوع، حتى انهالت الأسئلة على الأمين العام للحزب عبدالإله بن كيران حول موقف جماعته من السلوكيات والحريات العامة فى المجتمع المغربى، فكان رد الرجل أن الحزب يضع قضية التنمية ضمن أولوياته، وأنه حريص على حماية الحريات العامة، أما مسألة التدخل فى السلوكيات فليست مطروحة على جدول أعمال الحزب.
شىء قريب من هذا، ووجه به الشيخ راشد الغنوشى رئيس حزب النهضة فى تونس، الذى ما إن فاز بالمركز الأول ورشح لتشكيل الحكومة حتى أمطره الصحفيون والناشطون بأسئلة مماثلة، تطرقت إلى الموقف من الحانات وارتداء النساء للمايوهات على البحر والملاهى الليلية التى يقصدها السياح طوال العام. حينذاك كان رده أن حزبه له أولويات مختلفة تنصب على مواجهة مشكلاته الرئيسية المتمثلة فى النهوض بالاقتصاد وحل مشكلة البطالة ومكافحة الفساد وغير ذلك.







